السبت، 31 يناير 2009

نثرتُ أقلامي


نثرت ُ أقلامي بعيدا عني


ماعاد لي


إلا لونٌ واحدٌ من مدادي


ينطقُ:عزتي


غزتي


ماعاد لي


إلا لسانٌ واحد ينطقُ حبيبتي


غزتي


وصمتُ عن كلامي


وعن بوحي


إلا لك يازهرتي


ماعدتُ أطيقُ إلا كلامي


لكِ


ماعدتُ أرجو إلا أنتِ


أعذرني حبيبي


سامحيني صديقتي


لن أكتبُ إلا لها


لن أتغزل إلا بها


أعذروني


فما بقى لي


إلا بعضٌ من آهاتي


وأصواتٌ ثكلى


تنتظرُ حروفي


شيءٌ من حريتي


هناك من حبس َأنفاسي


وجمعَ أحزاني


قيدني


لكنه نسي


أنه لن يسلب مني بياني


وهو يريد قطع لساني


لكني


لن أصمت فما بقي لي غيره هذا هو سلاحي


سرقتم دبابتي


قتلتم رجالي


شوهتم أطفالي


عثتم بآمالي


حسرتم أحلامي


خربتم دياري


وكسرتم فرحتي


قتلتم بهجتي


لكن لساني


لي وحدي


شيءٌ من حريتي


وسأبوح للكون بأسره عن أحزاني


وسأحكي حكاياتي وآمالي


للغد المشرق الآتي


وستموتون بأيدينا وأنتم عبيدٌ أمامي


باح رسولي


بمقدم عيسى المحرر لدياري


وستُهزمون


وستكون نهايةُ قِصتي


هي فرحتي


لا تحرمني


إلهي من لقائي


بغزتي

حبيبتي

أنت لي مكان........





لي أنت مكان


حضن وأمان


لي معك عينان


ترعاني بهما بحنان


بقلبي لك شوق وحب يزدنان


عند اللقاء والانتظار يعلوان


حرمنا الخجل من الاحتضان


فاحتضنت اللهفة كلينا بفقدان


لي عندك فؤاد ولهان


يهفو إليك عجلان


فيوقفه الخوفُ من عود الأحزان


يقلب ليلنا شوق ذبحنا


أذقناه الحرمان


وتركنا راحته في امتحان


يقضيها في ألف سؤال وسؤال ...حيران


ونحن ساهران


يؤرقنا عشق كبتناه كطفل ولهان


مات عنه الأبوان


فللبؤس استكان


وحياته أشجان في أشجان


ملكت مني روحا سكنت لديك بالجنان


كنت لي عنوان


للخير والحب وطن من الأوطان


فيك هما دفينان


أصيلان


منك يرتحلان


بسمو نفسك يسكنان


هما دوما ومعك يعيشان


هل عرف الحب مثلنا؟؟أسيران


أضحى الهجر والوصل لدينا سيان؟


لأننا معا بروحينافي كل الأزمان.


هربنا لمدادنا الملآن


لونٌ أحمرٌ مسكوبٌ بامتهان


واليراع يصرخ من عنادنا لبعضنا


رفعنا عنده راية العصيان


وما حرمنا هو أعذب البيان


صاغنا الشعر له ألحان
وخيارنا منه بحران


بحر الشوق قافيته الحرمان


وبحر العشق قافيته العصيان


هل نسينا؟؟


هل حبنا وليد جبان


أم طير لا يقوى الطيران


هل حظنا؟


أن لايرى النور لنا عينان


هل قدرنا؟؟


أن نكون تائهين عن بعضنا


ونحن وحيدان


ومغتربان


لا يجمعنا مكان


رغم أنك لي مكان.

الرهبة..........................





تتسلق ُعلى الجبل ِالأشم


ِلتتحدى ضعفَك وخوفَك وهما يظهران أمامَك حاجزا ًيمنعُك منْ السمو ِوالعلو .


تحبو خطوة ًخطوة على الحجرات ِحذرا ًمتوجساً منْ الوقوع .ِ


هل ستجر ُأذيال َالهزيمة ِوراءَك؟؟


أمْ ستنتشي الغرورَ منْ ملامحِك فيظهرَ دخاناً َيمنعُك منْ الاستمرارِ .


عجبا ًتواصل ُهربا ًمن الوقوع في فخ ِالخوف.ِ


ولكن ما تلبث ُأن ْتشعرَ وأنت َعلى القمة


ِمما فررت َمنه ُبالرهبة ِمن ْالخالقِ ,والجلال الذي يبدو على وجه ِالطبيعة اِلتي طُبعت ْبطابع ِخالقها .


تستسلم حينها لمشاعر ِالخوفِ الفطرية ِ


فهي نعمةٌ تمنعنا من التعالي والوقوع ِفي الشرٍ.


تُقيل ُعثراتَك عن طريقِك وترصُد ُحركتَك وسكونَك.


وينطق ُاللسان ُعاجزاً :


سبحان الله.

وداعا غرامي





وداعًا غرامي يا نجمًا أفل







وداعًا فقد أصابني الكَلل







كنت يا فؤادي طفلاً أغر







تحنو على حبيب قد وصل







كبرت يا فؤادي حثيثاً حثيثاً







وشاخَ فيك وعندك الأمل







أدمعي ذبلت منكي المُقل







ما عاد الوهجُ منها ُيطل







أما عقلي مخموٌر ثمل







موعدُ يقظته بلا أجل







والصدقُ عن شفاهنا رحل







غرق في بحر من العذل







كنا لا نتذوق غير العسل







كنا ننام ونصحو على القُبل







حبا غراما فينا اشتعل







عشقنا كان مضرب المثل







أضحى حبنا عيبٌ وزلل







نتوارى منه على خجل







أصبح حكاية تُحكى وجٌملٌ







تلفظ نحن منها في َوجل







أين الحبٌ ومكانٌ الغَزل







حينما نتلاقى تحت الأَثل







جوابنا للهوى أَجل أجَل







والشوقُ عندنا في عَجل







قصتنا كان فيها البَطل







عشقٌ بنيناه كَجبل







حسادنا أجادوا النّكل







بحبنا وصّدقنا الحّيل







كذباً قلنا: هذا هو القَدر







ونحن لحبنا كمن قتل
& & & &